تفسير قرآن

تَفسِيْرُ القُرْآنِ الكَرِيْم

سورة الفاتحة(الآية السادسة)

 

{اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ}

بما أننا نعبدك وحدك يا رب العالمين، وبما أن الإستعانة محصورة بك وحدك فلذا نسألك يا رب أن ترشدنا إلى طريق الخير التي نربح بها أنفسنا في الدنيا والآخرة، وخير طريق لذلك هي طريق الهداية، وهذا يعني أن أول طلب ينبغي على العبد أن يطلبه من ربه هو الدلالة على طريق الهداية لأنها الطريق التي تنتهي بالسعادة الأبدية، فقبل أن نطلب من الله تعالى أن يرزقنا الأموال والأولاد وأن يمن علينا بصحة الجسد علينا أن نطلب منه أن يمن علينا بصحة الهداية لأن كل ما يمكن أن نطلبه للدنيا سوف يزول، أما ما نطلبه للآخرة فسوف يبقى، والصراط المستقيم هو الدين القيم وهو ملة إبراهيم(ع) وإلى هذا أشار الله تعالى بقوله(قُلْ إِنَّني هَدَانِي رَبِّي إِلى صِرَاط مُسْتَقِيم دِيناً قَيِّماً مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى